مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان..  القوات الإسرائيلية  تنفذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري

    جنوب لبنان.. القوات الإسرائيلية تنفذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري

بوتين وتماسيح نهر النيل

في مشهد مهيب متوقع، وخطابات نارية عن السلام والحب والإخاء والإنسانية فاز فيلم "السيد لا أحد ضد بوتين" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل في الدورة الثامنة والتسعين لعام 2026.

بوتين وتماسيح نهر النيل
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (صورة أرشيفية 2009 جمهورية توفا الروسية) / ZUMA Press, Inc. / Legion-Media

Mr. Nobody Against Putin هكذا يسمى الفيلم باللغة الإنجليزية، وهو عمل وثائقي سياسي بالدرجة الأولى، يتناول شخصية رمزية في الريف الروسي، يرفض الامتثال لما يسميه "السردية الرسمية"، ويبرز الفيلم ما يمكن أن يتمخض عنه صوت احتجاجي فردي، في بيئة سياسية يراها "مغلقة"، من تأثير.

يعتمد الفيلم على لقطات أرشيفية وشهادات شخصية (دون أن نعرف مدى قانونية وأحقية إظهار هذه الشخصيات بما في ذلك الأطفال)، ليكشف بذلك ما يراه آليات "السيطرة السياسية والإعلامية". ولعل أبرز ما يميز الفيلم الأسلوب السردي البسيط الذي يربط ما بين الخاص والعام، ويطرح تساؤلات هامة وإنسانية حول الحرب وتداعياتها ومآلاتها وغيرها من مناطق شديدة الرقة في الفيلم.

وقد نال الفيلم، بطبيعة الحال، اهتمامًا نقديا واسعا، لا سيما لطرحه قضية سياسية بهذا القدر من التعقيد، وفي ظل الظروف الراهنة.

إلا أن المسار المتكرر، بعد فيلم "نافالني" (2023) و"أنورا" (2025)، يوضح أن أي عمل سينمائي يحمل نبرة نقدية تجاه روسيا، ويشخصن الصراع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً، وينتمي للقالب المعروف الذي يشيطن روسيا، استنادا لميراث متجذر وعميق لثقافة الحرب الباردة والاتحاد السوفيتي وانتماء بوتين لجهاز الاستخبارات "الكي جي بي"، أي عمل سينمائي يحمل تلك النبرة لا شك سيجد طريقا ممهدا نحو المنصات العالمية والدولية والجوائز اللامعة والبراقة.

ولا يُنكر أحد بالقطع الأهمية الإنسانية لفيلم يتناول مأساة الحرب، وتداعيات التجنيد الإجباري، وتأثير ذلك على النسيج الاجتماعي البسيط لقرية صغيرة في جبال الأورال، لا سيما على نفسية الأطفال وتشكّل رؤيتهم للحياة. لكن الإشكالية إنما تكمن في الرواية الأحادية التي يكرسها هذا النوع من الأعمال: رواية تُختزل فيها روسيا المعقدة، والصراع المشتبك متعددة الأوجه، في صورة "الخصم الشرير" الدائم، الذي يبدو وكأنه يستيقظ ذات يوم ليشن الحرب "دون أي أبعاد أو ملابسات أو أسباب واضحة".

أي أن الفيلم ببساطة شديدة، يستبعد أي سردية أخرى سوى السردية الغربية التي تتجاهل أي تمدد لـ "الناتو"، وأي انقلاب عام 2014 في أوكرانيا، وأي عمليات عسكرية بذريعة "مكافحة الإرهاب" قامت بها الدولة الأوكرانية ضد مواطنيها الناطقين بالروسية في دونباس (وراح ضحيتها 12 ألف مدني). لا يهتم الفيلم بالقطع بطرح مثل هذه السرديات "الدعائية الروسية"!

ربما يكون جذر هذه المعضلة في الحاجز اللغوي، فاللغة الروسية، بتعقيداتها النحوية وثرائها الدلالي وارتباطها العضوي بالثقافة، تشكل عتبة صعبة أمام المتلقي الغربي. لذلك يصبح من السهل عليه الاتجاه إلى الترجمة الانتقائية والسياق المُسيَّس. وكما تقول الحكمة: "ما كرهتَ الشيء إلا لجهلك به". فطوال قرون، ظل الغرب ينظر إلى روسيا عبر عدسة الاغتراب، عاجزًا عن استيعاب منطقها الداخلي، أو تفكيك رموز شخصيتها الجمعية التي تجمع بين التناقض الظاهري والعمق الاستراتيجي.

يكتفي الغرب من روسيا بشخصيات "المافيا" و"الأوليغارشية" و"الدب الروسي" وربما حتى "الفودكا". تماما كنظرته المختزلة لنا في الشرق الأوسط المتمثلة في "الإرهاب" و"الإسلام المتطرف" وما يرتبط بذلك من أزياء وثقافات وحتى لكنات مبتسرة للغة العربية الغنية.

أتذكرون ذلك السؤال الغريب الذي كان يسألونه عن "تماسيح" نهر النيل، أو "الجمال" التي نستخدمها في التنقل في الصحراء، و"الخيام" التي نعيش فيها بمنطقة الشرق الأوسط؟ إنها نفس الدرجة من التفكير النمطي الذي يختزل الحضارات في صور مقولبة نمطية كرتونية.

تكريم الفيلم ومنحه أوسكار لا يمثل سوى تكريس وترسيخ وإعادة إنتاج الصورة النمطية عن روسيا وعن السردية الغربية للنزاع الأوكراني، بعد أن منعت جميع وسائل الإعلام الروسية من الحضور والبث على جميع منصات التواصل الاجتماعي والأقمار الصناعية الغربية، بينما يتشدق الغرب ليل نهار بمبادئ "الحرية والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير".

لا شك أن روسيا أكبر بكثير من تختزل في "بروباغندا" غربية حتى ولو منحت كل جوائز العالم. وفهم السياسة والثقافة والفلسفة الروسية يتطلب تجاوز لغة الصور الجاهزة، والانخراط في تعقيداتها بلغة أهلها، قبل الحكم عليها من على أبراج العواصم الغربية. فالحقيقة، كما يقولون، ليست في "من يصرخ أعلى"، بل في "من يفهم أعمق".

محمد صالح

التعليقات

"القناة 13" الإسرائيلية تكشف تفاصيل محاولة إسقاط النظام في إيران وتحقيق داخلي في "الموساد"

ترامب: جزيرة خرج الإيرانية تحت التدمير وتتحول إلى أنقاض

ردا على ترامب.. إيران تغير قواعد حرب الألغام في الخليج بآلية جديدة (فيديو)

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة "المنهاد" الأمريكية في الإمارات (فيديو)

تصعيد في الخليج و"سنتكوم" ترد على بيان الحرس الثوري

فيديوهات.. مشاهد توثق الهجوم الإيراني الواسع على عدة أهداف في المنطقة

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدتين جويتين في الأردن بصواريخ بالستية ومسيرات

الإمارات: نحتفظ بالحق الكامل والمشروع في الرد على "الاعتداءات الإيرانية العدوانية"

شركة النفط الإيرانية ترد على فيديوهات ترامب الافتراضية حول تدمير جزيرة خرج

الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9"

الحرس الثوري الإيراني ينشر لقطات للحظة إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه قاعدتين في الأردن.. (فيديو)

باكستان تكشف موعد ومكان الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب "اتفاقية مكة".. من سيشارك؟

"فاينانشال تايمز": ماسك وضع قرار استخدام أوكرانيا نظام "ستارلينك" في يد البيت الأبيض

سموتريتش يمهل نتنياهو 24 ساعة لإزالة 40 معلما تذكاريا فلسطينيا في الضفة الغربية

"حين تتكلم الجدران".. جمال سليمان وروزينا لاذقاني ونوار بلبل أمام مجسّم صيدنايا في معرض دمشق الدولي