مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما وراء عادات الأطفال السيئة؟

أعلنت البروفيسورة تاتيانا باتيشوفا، أنه وفقا للإحصائيات فإن ثلث الأطفال يقرضون أظافرهم، وهذه وفقا لعلماء النفس،عادة سيئة جدا، ولكنها تختفي مثل العادات الأخرى، إذا لم نركز عليها.

ما وراء عادات الأطفال السيئة؟



وتشير باتيشوفا، أخصائية طب أعصاب الأطفال، في حديث تلفزيوني، إلى أن الكثير من الأمهات لا يعتقدن ذلك ويقلقن عند ظهور هذه العادة لدى أطفالهن. وبالطبع هناك حالات تثير القلق فعلا.

وتضيف، الطفل يمص إصبعه باستمرار، وهذ الحالة تتطلب تدخل طبيب أخصائي أعصاب، لتشخيص السبب.
وهناك عادة قضم الأظافر، وهذه علامة خطيرة جدا تشير إلى اضطراب عصبي وظيفي لدى الطفل. ولكن قبل كل شيء في هذه الحالة يجب تحديد ما إذا كان في العائلة بين البالغين من يمارس هذه العادة السيئة أيضا، حينها يصبح واضحا أن الطفل يقلده.

والعادة الأخرى هي لف الشعر على الأصابع، ليس المهم شعره أو شعر غيره. يمكن اعتبار هذه العادة من حالات التشنج اللاإرادي (النفضة)، حيث يكرر الطفل نفس الحركة عدة مرات. وهذه علامة تشير إلى اضطراب حالة الطفل الداخلية.
وتضيف البروفيسورة، وضع الإصبع في الأنف ليس من العادات السيئة، لأنها قد تكون بسبب سيلان الأنف أو أن في الأنف شيئا ما يزعجه وهو بهذه الحركة يريد لفت انتباه الآخرين إلى هذه المشكلة. كما يمكن أن يعض الطفل شفته، ومع أنها حركة مؤلمة، إلا أن الطفل بهذه الطريقة يعبر عن الإجهاد الذي يعاني منه.

وتشير البروفيسورة، إلى أنه بالإضافة إلى الحالة العصبية، قد تكون العادات علامة على أن الطفل يعاني من التهابات فما العمل؟

ووفقا لها، لن ينفع وضع مادة مرة المذاق على أصابع الطفل لكي يتخلى عن مص أصبعه أو قضم أظافره.

وتقول، "لن تختفي المشكلة، إذا لم يحل سببها الأساسي. لأن هذه العلامات العصبية قد تكون عاطفية بحتة، أو نتيجة إصابات عضوية في دماغ الطفل. لذلك قبل كل شيء يجب استشارة طبيب الأعصاب، الذي سيحول الطفل إلى الطبيب المختص، وعادة إلى طبيب نفساني".

وتضيف، قد تكون هناك حاجة إلى دراسة الحالة النفسية للأسرة لتحديد صعوبات التواصل. وربما يتضح أن هناك أشياء ناقصة في تربية الطفل.

وتشير الخبيرة، إلى عدم حظر أي شيء على الطفل. لأن الحظر يشجعه أكثر على الاستمرار في هذه العادة. وفي جميع الأحوال كلمة "لا" تزيد من رغبة الطفل في عمل ما حرم منه. لذلك من الأفضل تحويل انتباه الطفل إلى شيء أخر.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني غالب أبو زينب يرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة