مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

مسكن ألم شائع يظهر فعالية في خفض خطر سرطان الرحم

كشفت دراسة طبية حديثة أن الاستخدام المنتظم لدواء الإيبوبروفين المسكن للألم قد يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وهو أكثر أنواع سرطانات الرحم شيوعا.

مسكن ألم شائع يظهر فعالية في خفض خطر سرطان الرحم
Gettyimages.ru

وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي تناولن 30 قرصا أو أكثر من الإيبوبروفين شهريا، انخفض لديهن خطر الإصابة بالمرض بنسبة 25% مقارنة بمن تناولن أقل من 4 أقراص شهريا.

 وتعود جذور هذه الفكرة إلى عام 1983، عندما لاحظ الباحثون لأول مرة أن أدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية - التي ينتمي إليها الإيبوبروفين - قد ترتبط بانخفاض معدلات الإصابة بسرطان القولون. ومنذ ذلك الحين، أخذ العلماء في دراسة هذه العلاقة بشكل أعمق، محاولين فهم الآليات التي قد تمكن هذا الدواء الشائع من تقديم هذه الحماية الإضافية.

وتكمن الإجابة جزئيا في طريقة عمل الإيبوبروفين الأساسية. فكما هو معروف، يعمل هذا الدواء من خلال تثبيط إنزيمات الأكسدة الحلقية (cyclooxygenases) المسؤولة عن الالتهاب، والمعروفة اختصارا بـ COX. وعندما يتم تثبيط الإنزيم COX-2 بشكل خاص، فإنه يقلل من إنتاج "البروستاجلاندين" - تلك الجزيئات التي لا تسبب الالتهاب فحسب، بل قد تحفز نمو الخلايا السرطانية أيضا.

وجاءت أحدث الأدلة من دراسة مكثفة شملت أكثر من 42 ألف امرأة، حيث أظهرت النتائج أن النساء اللائي تناولن نحو حبة إيبوبروفين واحدة يوميا انخفض خطر إصابتهن بسرطان بطانة الرحم بنسبة ملحوظة بلغت 25%. وكان التأثير الوقائي أكثر وضوحا بين النساء المصابات بأمراض القلب. واللافت أن هذا التأثير لم يظهر مع الأسبرين، رغم كونه من عائلة الأدوية نفسها.

ولا تقتصر الفوائد المحتملة على سرطان بطانة الرحم فحسب، بل تشير دراسات أخرى إلى أن الإيبوبروفين قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بسرطانات الأمعاء والثدي والرئة والبروستاتا. بل إن بعض الأبحاث وجدت أنه قد يقلل من فرص عودة سرطان الأمعاء بعد العلاج.

وتكمن وراء هذه التأثيرات قصة أكثر تعقيدا من مجرد تثبيط الالتهاب. فالإيبوبروفين يبدو أنه يؤثر على جينات معينة مرتبطة بنمو الأورام، كما قد يغير من طريقة تغليف الحمض النووي داخل الخلايا، ما يجعل الخلايا السرطانية أكثر حساسية للعلاج الكيميائي.

لكن الصورة ليست وردية بالكامل، فبعض الدراسات تحذر من أن استخدام هذه الأدوية بعد تشخيص السرطان قد يرتبط بنتائج عكسية في بعض الحالات. كما أن الاستخدام طويل الأمد للإيبوبروفين يحمل مخاطر معروفة مثل قرحة المعدة وأمراض الكلى ومشاكل القلب، خاصة عند تفاعله مع أدوية أخرى.

ويؤكد الخبراء أنه من المبكر جدا التوصية بتناول الإيبوبروفين للوقاية من السرطان، وأن الطرق التقليدية المتمثلة في الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، تظل أركان الوقاية الأساسية. لكن هذه الأبحاث تفتح الباب أمام إمكانية تطوير استراتيجيات وقائية جديدة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان، مستفيدة من أدوية مألوفة ورخيصة قد تخفي في داخلها فوائد غير متوقعة.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

شاهد.. قنصلية إيران في الهند تنشر فيديو لطائرات وهمية قصفها الجيش الأمريكي

السودان.. "الدعم السريع" تعاود الهجوم على قرى غربي بارا بشمال كردفان (فيديو)

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط

بعد تهديدات ترامب بتفجير سلطنة عُمان.. أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران ونظيره العُماني

صحيفة: 6 مليارات دولار من الأموال المحتجزة في قطر من النقاط العالقة الأخيرة في اتفاق السلام مع إيران

عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني غالب أبو زينب يرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت