مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

الطفل السوري حمزة الصارم الذي اشتهر بأمانته... خرج ليبيع الزوفا ولم يعد

شغلت قصة الطفل السوري حمزة الصارم السوريين، فالصغير الذي يبلغ من العمر 12 عاما خرج من منزله لبيع عشبة الزوفا في 14 يونيو الجاري ولم يعد حتى الآن.

الطفل السوري حمزة الصارم الذي اشتهر بأمانته... خرج ليبيع الزوفا ولم يعد

وخرج الطفل الذي ينحدر من قرية نهر البارد في ريف حماة خرج ليبيع عشبة الزوفا في الضيع المجاورة في يوم الخميس 14 الشهر الحالي جريا على عادته في مساعدة والده الذي يعيش على بسطة صغيرة وانقطعت أخباره منذ ذلك الوقت، وكان آخر ظهور له في قرية حورات عمورين المجاورة.

وخلال هذه المدة ذاق أهل حمزة الويلات وذهبت بهم الظنون إلى اسوأ السيناريوهات وخرج والداه في فيديوهات على الهواء يناشدان كل من يعرف أي خبر عنه من أجل المساعدة في الوصول إليه أو معرفة مصيره على أقل تقدير.

وفي غمرة القلق والتنازع ما بين اليأس والأمل اتصل شخص مجهول بوالد حمزة وزعم أن ابنه موجود أمام القصر العدلي وطالب بتحويل مبلغ مالي إلى حسابه الخاص مقابل إطلاق سراحه.

ولأن الغريق يتمسك بقشة فقد بادر والد حمزة وبمساعدة أهل الخير إلى تحويل المبلغ للشخص الذي ادعى أنه الخاطف قبل أن يتبين لاحقا أنه تعرض لعملية نصب وأن الشخص المتصل استغل الحالة النفسية الصعبة التي تمر بها العائلة وحاجتهم إلى تسقط أخبار طفلهم الصغير من أجل الحصول على المال.

أما حمزة فلا يزال مصيره مجهولا وعائلته تعيش مرارة الموت ألف مرة في اليوم.

فالصغير الذي يلهث على مساعدة عائلته الفقيرة عبر بيع نبات الزوفا وجرز البقدونس والنعناع شغل المجتمع السوري مرتين: مرة حين وجد مبلغا كبيرا من المال يقدر بخمسة آلاف دولار وثلاثة ملايين ليرة سورية فبادر إلى إعادته إلى صاحبه رغم فقر عائلته المدفع ضاربا المثل الأعلى في عفة النفس والحرص على لقمة العيش الحلال ومرة أخرى حين انقطعت أخباره فلم يصل أحد حتى الآن ولو إلى خيط بسيط قد يقود إلى معرفة مصيره.

أما الأم المفجوعة بالفقد الذي تصلي كي يبقى مؤقتاً فهي لا تريد من الحياة كما قالت في إحدى إطلالاتها البامية إلا أن تعانق ابنها مرة أخرى وتشم ريحه ولعلها قد حرمت على نفسها شرب عشبة الزوفا النبتة التي خرج الصغير من أجل بيعها لاهثا على حياة مستورة يساعد فيها أهله قبل أن يضيع في المجهول.

المصدر: RT

التعليقات

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا