Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب الموانئ الأوكرانية التي تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بينهم 3 صينيين.. روسيا تصد هجوما أوكرانيا مكثفا بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تبث مشاهد للعمليات القتالية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استمرار تقدم قواتها على جميع المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
صور أقمار صناعية تظهر الأضرار بمواقع عسكرية ومدنية في دول عربية جراء القصف الإيراني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: تلقينا عبر وسطاء مقترحات لوقف التصعيد مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية تنصح مواطنيها بمغادرة الشرق الأوسط فورا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يشكر أردنيين "على المعلومات" ويوضح للكويتيين "مبررات الاستهدافات"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران عن استهداف منشآت محطة "دارخوين" النووية: سنتخذ الإجراء المقتضى للدفاع عن مصالحنا وأمننا القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: الحرس الثوري أطلق صواريخ باتجاه سفن مخالِفة قبالة سواحل الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين جراء استهدافه مركز قيادة العمليات الأمريكية في التنف بسوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام إيرانية: انفجارات في عدة مدن جنوبي وشمال غربي البلاد وتفعيل الدفاعات الجوية في كنارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لليلة التاسعة على التوالي.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: إطلاق موجة جديدة من الصواريخ من محافظة لرستان باتجاه أهداف للعدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: مستعدون للمساعدة على تسوية الخلافات بين إيران ودول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تطالب الوكالة الذرية بتحرك عاجل لوقف الهجمات على منشآت إيران النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يحذر دول الخليج": وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصعيد كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 13 العبرية: إجلاء طائرات التزود بالوقود الأمريكية من مطار رامون بعد ضربة إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربيا من "حرب جديدة"
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
مونديال 2026
RT STORIES
ترتيب صانعي الأهداف في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن الفائز بجائزة القفاز الذهبي لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأضخم في تاريخ المونديال".. كم تبلغ مكافأة منتخب إسبانيا بعد الفوز بكأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جورجينا رودريغيز تحتفل بفوز إسبانيا بكأس العالم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من سكالوني بعد خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ميسي بعد هدف إسبانيا القاتل في شباك الأرجنتين (فيديو - صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوك مشين.. اعتداء بعض لاعبي الأرجنتين على أحد لاعبي إسبانيا بعد الهزيمة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رودري يفوز بالكرة الذهبية في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ترامب يحتفل مع لاعبي إسبانيا بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هداف كاس العالم.. مبابي يفوز بجائزة "الحذاء الذهبي" في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب أفضل هدافي مونديال 2026 قبل النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
سدرة المنتهى!
"الجيش الحر صراصير وجرذان وكلاب". بهذا التوصيف نعتت الطفلة السورية سيدرا وهي تجهش بالبكاء من أطلقوا قذائف هاونهم التي بترت ساقيها وقتلت شقيقتها الحامل وابنها متمنية لهم عذاب جهنم.
أبكت مأساة الطفلة السورية سيدرا زعرور كل من سمع بقصتها ونكبتها وأحزنت قلوب ملايين السوريين والروس ومعهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الذي لبّى استغاثة ذويها، بعد أن لجؤوا بها إلى العسكريين الروس في قاعدة "حميميم" الجوية السورية طالبين من موسكو العون والنجدة، فكان نداؤهم مجابا.
وبتكليف من شويغو، أرسلت وزارة الدفاع الروسية طائرة "إيل-76" وعلى متنها فريق إسعاف خاص بتجهيزاته الطبية إلى "حميميم" التي وصلتها سيدرا على متن مروحية عسكرية روسية حملتها وأمها والفريق الطبي السوري المرافق من حلب.
وقبل المغادرة إلى "حميميم"، سردت سيدرا حكايتها على أحد العسكريين الروس ورفيقه السوري الذي جهد في ترجمة الحكاية لفريق وكالة "آنا نيوز" الإخبارية الروسية، وشرحت كيف قتلت القذيفة شقيقتها وصغيرها لتبقى هي واعية والنار تستعر من حولها.
والملفت في حديثها الوارد في التسجيل المرفق بهذا التعليق، أنها حينما وصفت عناصر "الجيش السوري الحر" بـ"الجرذان والصراصير والكلاب"، بل بـ"الشياطين"، أنها أكدت لمحادثها الروسي أنها "لا تسمح لنفسها عادة بإطلاق أوصاف كهذا على أحد، باستثناء هؤلاء".
وفي عتب سيدرا على من كانوا وراء نكبتها، خصّت الرئيس الأمريكي باراك أوباما "ببصقة" منها، ربما في اقتباس من الكبار المؤمنين بأنه هو وغيره كانوا سبب مصيبة السوريين ومحنتهم، وأضافت: "أوباما لا يستحق أن يكون رئيسا لشعب. هل يمكن القبول بما حدث لي؟ ولماذا هو لا يقتل ولدا من أولاده؟ ولماذا لا يحسّ بنا، ونحن بشر مثلهم من خلق الله؟".
وحينما عرّجت بحديثها الذي عبّرت فيه عن حكمة لم يبلغها الكثيرون من الكبار وفي مقدمتهم زمرة من الزعماء والرؤساء المتورطين في إراقة الدم السوري ودم شقيقتها وابنها، ناشدت ببراءة طفولتها الروس أن يحمل كل منهم القرآن أو الإنجيل، إن كان مسلما أو مسيحيا ويدعوا إلى الله أن يرفع عن سوريا بلاءها ويعيدها إلى سابق عهدها ويرتفع علمها عاليا خفاقا في سمائها وسماء حلب، التي وصفتها بعبارات يعجز شاعر مخضرم عن نسجها.
رئيس الفريق الطبي الروسي الذي وصل للوقوف على حالة سيدرا، أشاد بجهود الأطباء السوريين لما بذلوه من جهود جبارة لإعادة الطفلة إلى الحياة كما قال، وأكد أن "روسيا الاتحادية تبحث في الوقت الراهن كيفية تقديم العلاج المطلوب لها ومساعدة ذويها في كربتهم".
وأضاف أن سيدرا بحالة نفسية حرجة، ولا بد من تقديم العلاج المناسب لها في روسيا، والذي سيقتصر في المرحلة الأولى منه على منع تلوث جروحها البالغة ومكافحة العدوى في دمها، ليصار في أعقاب ذلك إلى علاجها الفيزيائي وتركيب طرفين اصطناعيين لها.
ما حكته سيدرا في الفيلم القصير الذي أعدته "آنا نيوز" تحت عنوان "روح شوّهتها النار"، أطلعت به العالم على مشهد وجيز مما تعانيه سوريا وأطفالها في محنة لم يشهد أهل الشام لها مثيلا، بل ربما هي أفظع من هجمة التتر والمغول.
كما لخصت كذلك، ما عاناه أطفال منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا، والذين محنتهم كانت أقل وقعا مما حلّ بأقرانهم السوريين نظرا لوقوف روسيا إلى جانب ذويهم واستقبالهم في معسكرات أطفالها الصيفية ومراكز الإيواء بعيدا عن الحرب وويلاتها، فضلا عن التحاقهم بمدارسها، فهم روس القومية، ولا عناء لهم في التعلم بالروسية.
وبالوقوف على حال الأطفال في سوريا وجنوب شرق أوكرانيا، تستعيد الذاكرة جمهورية القرم، والمصير الذي أعد لأهلها وأطفالها لولا روسيا، حيث كان من المقرر أن تشتعل على أراضيها حرب قومية طاحنة، حتى تصبح بعد تفريغها من سكانها الروس قاعدة لأساطيل الناتو، ومرتعا للقوى والتيارات النازية الجديدة والإسلامية المتطرفة على تخوم روسيا الجنوبية، ومنطلقا لهجمات ترهق روسيا وتجهدها.
أطفال القرم، منّ الله عليهم باعتراف روسيا وشعبها باستقلال جمهوريتهم عن أوكرانيا وانضمامها إلى روسيا الاتحادية لتصبح قلعة حصينة ينامون قريري العين فيها، ويرتادون مدارسهم ويلعبون ويمرحون، بل يستجمّون صيفا في معسكر "أرتيك" النموذجي للأطفال الممتد على 42 هكتارا ويستوعب 30 ألف طفل سنويا منذ أن شيد سنة 1925 في العهد السوفيتي وقبل إلحاق القرم إداريا بأوكرانيا.
والسؤال، هل أن سيدرا هي الطفلة الوحيدة في سوريا التي تثكل قريبا وترى الموت بأم عينها و"تشوّه النار روحها" رغم نعومة أظفارها؟ وما هي الجهة التي ستسعف أطفال سوريا وتبعدهم عن الحرب وتمنع عنهم قذائف الهاون ومن وصفتهم سيدرا بـ"الصراصير والجرذان والكلاب والشياطين"، وهل على روسيا وحدها أن تتحمل سائر هذه الأعباء؟
ومتى سيكف المتواطؤون مع الإرهاب، ومربو الأفاعي كما تصفهم الدوائر الروسية عن إرسال المال والسلاح ووسائل القتل إلى الإرهابيين في سوريا، وهل سترى بروكسل وواشنطن قوافل مسلحي "النصرة" الجرارة التي صورتها الأقمار الاصطناعية الروسية مؤخرا وهي في طريقها من تركيا إلى شمال حلب موطن سدرة وأهلها؟
سيدرا في حديثها لـ"آنا نيوز"، أعربت عن رغبة قديمة وجامحة لديها في زيارة روسيا والتعرف على الأطفال فيها واللعب والمرح معهم كما شاهدتهم عبر شاشة التلفاز!
أمنيتها الأولى، أي زيارة روسيا تحققت، رغم أنها كانت مجبولة بأثر المصاب الذي ألمّ بها وبذويها، فيما تتمنى لها سوريا وروسيا اللتان أكدت سيدرا أن اسمهما يتكونان من نفس الأحرف، تتمنيان لها الشفاء العاجل والوقوف بفضل الأطباء الروس على ساقين يحملانها لتلعب وترقص وتمرح إلى جانب أترابها الروس كما كانت تحلم!
صفوان أبو حلا
التعليقات