Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: قريبون من اتفاق جيد للغاية مع إيران وقواتنا ستنسحب من المنطقة بشرطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في توقيت حساس.. تحرك مصري لدعم التفاهمات الأمريكية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الإمارات شنت عشرات الهجمات الجوية على إيران منذ بداية الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: السماء والمضيق هما الخط الأحمر لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان: تركيا تعتبر قضية مضيق هرمز ذات أولوية أكثر من البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة".. طهران: الحصار البحري لا يزال قائما
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوضى واشتباكات في باريس عقب فوز سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي بيفول يهزم آيفرت ويحتفظ بأحزمة "WBA" و"IBF" في الوزن الثقيل الخفيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سافونوف يدخل تاريخ كرة القدم الروسية بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة أنفيلد!.. صلاح وليفربول بعد رحيل سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
بن غفير يدعو لسحق ضاحية بيروت الحنوبية ويطالب نتنياهو بتجاوز خط أحمر وضعه ترامب لإسرائيل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 13: الجيش الإسرائيلي يوصي بالبقاء في المناطق التي سيطر عليها بلبنان في أي اتفاق مستقبلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلام يحذر إسرائيل من مواصلة سياسة "الأرض المحروقة" في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. حزب الله يعلن عن إيقاع قوة إسرائيلية في كمين أثناء تقدمها باتجاه أطراف بلدة دبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قناة 12" العبرية: حزب الله أطلق 5 صواريخ تجاه مدينة صفد بالجليل الأعلى شمالي إسرائيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الإسرائيلي يتوغل شمال الليطاني ويصل إلى تخوم النبطية والجيش اللبناني يخلي مواقعه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني: إصابة عسكريين بجروح بليغة إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهما
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصدر روسي: القوات الأوكرانية تتكبد خسائر فادحة في مقاطعة سومي الحدودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من دونه لن تصمد أوكرانيا.. جنرال هولندي يحدد شرط صمود كييف بساحة القتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: إيطاليا سترسل نحو 100 عسكري وعدة مقاتلات إلى رومانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير موسكو في أوتاوا: كندا تنتقل من تسليح أوكرانيا إلى التصنيع المشترك معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤسس شركة "بلاك ووتر" العسكرية الخاصة يعترف باهتمام عصابات المخدرات بالمقاتلين الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: هجوم جماعي على مطارات عسكرية ومواقع بنية تحتية مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
السعودية.. هدية ملكية ترافق الحجاج في رحلة العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. الثلوج تغطي إقليم خاباروفسك قبل يومين من فصل الصيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. حطام طائرة مسيرة من طراز "أوربيتر" الإسرائيلية فوق منطقة قشم
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
بوتين وترامب.. بماذا جاء الرجل الذي يرعب العالم
الحديث الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعكس الكثير من إمكانيات التحول ليس فقط في علاقات البلدين.
هذا الحديث الأول الذي أجراه ترامب مع الرئيس الروسي يحمل بدايات طيبة، ويعكس مقدمات لتهدئة الأمور بعد أن أوصلتها إدارة الرئيس باراك أوباما إلى نقطة الغليان على مستويات عديدة وفي مناطق مختلفة، وفي مجالات حساسة.
مفتاح هذه المكالمة، كما أشار الكرملين، هو توحيد الجهود في محاربة الإرهاب. وهذه أرضية مهمة دعت روسيا مرارا وتكرارا لاعتمادها من أجل الحفاظ على البشرية، بدلا من مغامرات توسع حلف الناتو شرقا، وعسكرة أوروبا، وهدم مبادئ التوازن الاستراتيجي في العالم، والمغامرات العسكرية التي لم تسفر إلا عن تهديد الأمن الإقليمي وانهيار الدول وتفككها.
المفتاح الثاني للمكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب، هو رغبة موسكو واستعدادها لبناء علاقات شراكة مع الإدارة الجديدة للولايات المتحدة. وهو ما يجب أن يقابلهما استعداد ورغبة من إدارة ترامب على أساس التكافؤ واحترام المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
أما المفتاح الثالث، فهو ضرورة العمل المشترك والفعال من أجل تطبيع العلاقات وتشكيل قاعدة متينة للعلاقات الثنائية عن طريق تطوير مكوناتها التجارية – الاقتصادية.
ثلاثة مفاتيح أساسية كانت إدارة أوباما قد قررت الاستغناء عنها ورميها في البحر حتى أوصلت العلاقات إلى مأزق حقيقي يضر بأوروبا بالدرجة الأولى، ويعصف بمقدرات العالم الاقتصادية والعسكرية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتمكن ترامب من العزف على هذه المفاتيح بنفس الحنكة والعبقرية اللتين وصل بهما إلى البيت الأبيض؟
الغريب أن إدارة أوباما "القديمة" لا تزال تضع العصا في الدولاب. فقبل رحيلها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنها وسعت قائمة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا، بفرض عقوبات على 6 نواب في مجلس الدوما الروسي. هذا إضافة إلى التوسيع الأخير الذي تضمَّن شركات وشخصيات روسية. هذا النهج الغريب يوضِّح إلى أيم يمكن أن تذهب إدارة أوباما قبل رحيلها، ليس فقط ضد روسيا، بل وضد أي خطط في السياسة الخارجية قد تطرحها إدارة ترامب المقبلة.
لقد وضع أوباما خلفه ترامب أمام تحديات ومآزق كثيرة. ففي مؤتمره الصحفي، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، تناول أوباما عدة ملفات:
- الشأن السوري، حيث شدد على أن القيام بعملية عسكرية في سوريا على غرار ما كان في ليبيا، أمر مستحيل، لأن الوضع في سوريا مختلف تماما، وأن الوضع أكثر تعقيدا بكثير حيث يوجد هناك وكلاء يمثلون دولا أخرى.
- الحرب على داعش، حيث رأى أن الأولوية الرئيسية للأمن القومي الأمريكي في قتال الجماعات المسلحة المتمثلة بتنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا.
- حلف الناتو، حيث أكد على أن ترامب ملتزم بالحفاظ على العلاقات الاستراتيجية لولايات المتحدة، ومن بينها مع حلف الناتو.
- الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، حيث اعتبر أنه من غير المجدي التراجع عن الصفقة النووية مع إيران، معترفا بأن تنفذ التزاماتها طوال أكثر من سنة.
- المهاجرين غير الشرعيين، حيث نصح ترامب بالتفكير طويلا وبشكل جدي قبل سحب الإقامة من المهاجرين غير الشرعيين، وذلك لأسباب إنسانية.
أوباما وضع "روشتة" خطيرة مصحوبة بتحذيرات، أو ربما بإدانات لترامب بأثر رجعي، بقوله: "إن ترامب سيجد أن تلك الجوانب من مواقفه أو قوالب تفكيره التي لا تتجاوب مع الواقع ستتطلب تغييرا سريعا.. آمل بأنه سيتمكن من أن يستخدم تلك المواهب، التي سمحت له بتحقيق إحدى أكبر المفاجآت السياسية في التاريخ، بما يصب في مصلحة الشعب الأمريكي بأسره".
من الواضح أن أوباما لا يطرح البنود الخمسة أعلاه فقط، وإنما يطرح أمرا أكثر خطورة يتضمن محورين. الأول، ضرورة تغيير تفكير ترامب. والثاني، مواهب ترامب التي سمحت له بتحقيق أكبر مفاجأة سياسية في التاريخ. هذا ما أراد أوباما أن يبعث به إلى المجتمع الأمريكي، وإلى العالم أجمع. ولكنه ليس بالضرورة أن يكون محقا أو على طريق صواب. لأن خطاب أوباما هذا يلخِّص خوف الديمقراطيين والجمهوريين معا من ترامب الذي جاء شكليا ليمثل الجمهوريين، ولكن على أرض الواقع، جاء لتغيير أمريكا من الداخل، لأنه جاء عمليا ليمثل حزبا غير موجود، وهذا الحزب يقف ضد "المؤسسة الأمريكية"، وهو ما يشكل خطرا على الحزبين معا. ما يجعلنا نقف أمام إرهاصات "العالم الجديد" المقبل مع ترامب والترامبية الأمريكية التي أصبح لزاما عليها أن تُرسي قواعد جديدة للعبة، حتى وإن كان ذلك لا يرضي الأيديولوجيتين الديمقراطية والجمهورية، أو إذا تحرينا الدقة، لا يرضي المؤسسة الأمريكية بوجهيها الديمقراطي والجمهوري.
في ضوء ذلك، فإن أوباما يعترف ليس فقط بعبقرية ترامب، بل وأيضا بخطورة هذه العبقرية. ووفقا لمقال مهم للكاتب الصحفي الروسي سيرغي ستروكان بصحيفة "كوميرسانت" الروسية، فإن ترامب "تفوق على الساسة المحترفين، بفضل إحساسه الصائب فى إدراك متطلبات أسواق البناء والإحساس بها. إذ أدرك نمو وتعاظم رفض قواعد اللعبة القديمة داخل المجتمع الأمريكي، واكتشف علامات التقادم والاستهلاك التي لم يشر إليها أحد حتى قبل بضعة أشهر في العالم، ولا حتى في المجتمع الأمريكي". وربط الكاتب الروسي بين نجاح ترامب، وبين الدور المهم الذي لعبته الملايين الهادئة والمتربصة، من "كادحى أمريكا" الذين يطلق عليهم أحيانا فى الولايات المتحدة تسمية مهينة هي أصحاب "الرقاب الحمراء" (red necks)، والذين سعت وسائل الإعلام الرائدة وعلماء الاجتماع وغيرهم من الوجوه الإعلامية، إلى تجاهلهم حتى آخر لحظة، حيث توقعوا حتى عشية الانتخابات فوز مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
هذا يعني أن ترامب جاء ليغير قواعد اللعبة التي لا يمكن أن تستمر وفق القوانين القديمة، سواء في الداخل الأمريكي أو في الخارج الكبير الذي تعتبره الولايات المتحدة مناطق نفوذ لها. إن أوباما يحذر من ذلك تحديدا. وفي الوقت نفسه يضع المزيد من العراقيل أمام ترامب، ويقدم له في نفس ذات الوقت "روشتة" تحافظ على نفوذ الكتل القديمة في الولايات المتحدة، وعلى بناء عالمي آيل للسقوط أصلا بفعل ممارسات الولايات المتحدة وحلف الناتو.
في الحقيقة، وهذه ليست مبالغات، فإن روسيا مستعدة لكل هذه التغيرات والتحولات، بالضبط مثل استعدادها للتعامل مع أي إدارة أمريكية. أما مسألة التحولات نفسها فهي مرهونة بعامل الزمن وبتوازن القوى. كما أنها لا تعني أبدا أن يصبح ترامب "تاجر العقارات" العابر للقارات نصير الفقراء والكادحين وأصحاب "الرقاب الحمراء".
أشرف الصباغ
التعليقات