Stories
-
رياضة
RT STORIES
بانتظار الذهبية الأولى.. موعد مباراة منتخب مصر لكرة اليد في نهائي ألعاب البحر المتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مزاعم "مش هعرف أحميه تاني".. لجنة الحكام المصرية تؤجل مناقشة "فضيحة" الحكم محمد معروف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. فريق يطلب من رابطة الدوري السعودي تسهيل إجراءات انتقال بنزيما إلى صفوفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر إلى نهائي كرة اليد في ألعاب المتوسط على حساب الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب برشلونة على عدم مشاركة المصري حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شوبير يكشف تطورات تجديد عقد حارس الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باري تفوز على ميرتنز وتحرز لقب بطولة مونتيري للتنس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يتغنى بحمزة عبد الكريم قبل مواجهة رايو فاليكانو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يسجل سوبر "هاتريك".. وإنتر ميامي يكتسح مونتريال بسباعية بالدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد السوبر هاتريك.. كم يحتاج ميسي للوصول إلى 1000 هدف؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردود أفعال جماهير توتنهام على أداء عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الكرملين: مهمتنا الأولى تحقيق أهداف عمليتنا العسكرية في أوكرانيا وصياغة هندسة أمنية جديدة في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيلت": مسيّرات الاعتراض الأوكرانية غير قادرة على مواجهة المسيّرات الروسية المزودة بمحركات نفاثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن عن بدء استعداد قواتها لتوجيه ضربات شاملة لقطاع الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 494 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنقرة تستدعي السفير الأوكراني بعد هجمات على سفن تركية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: النزاع الأوكراني سينتهي بانتصار روسيا "في المستقبل المنظور"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة شنغهاي في بيشكيك
RT STORIES
بيشكيك تستعد لاستضافة قمة منظمة شنغهاي للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي جين بينغ يصل إلى بيشكيك لحضور قمة منظمة شانغهاي للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة شنغهاي في بيشكيك
-
حرب الخليج
RT STORIES
مجتبى خامنئي يذكّر دول الخليج بتصريحات الغرب المهينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وول ستريت جورنال: الحرب على إيران استنزفت ترسانات أمريكا في أوروبا وآسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من وزير الخزانة الأمريكي بيسنت: "كاذب كاذب.. سروالك يحترق"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشاباك يجلي يائير نتنياهو بشكل عاجل بسبب تهديد إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أين وصلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ وما شروط طهران لفتح مضيق هرمز؟ غريب آبادي يكشف
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
نهاية رئيس حصل على جائزة نوبل!
تتوالى التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، ما دعا الكثير من المراقبين والخبراء إلى نعته بـ "الكاذب" الذي يريد أن يبرر أشياء أخرى تماما.
إن صفة "كاذب" منحها موقع "ويكيليكس" للرئيس أوباما بسبب كذبه بشأن عدم قدرته على العفو عن موظف وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن. لكن الكذب يتواصل بشكل أصبح يثير الفضول من جهة، والشفقة على ذلك "الفيلسوف" الذي حصل على جائزة نوبل لأسباب مثيرة للسخرية، من جهة أخرى.
التداعيات المحيطة بالأزمة السورية، وتصريحات صاحب نوبل، تشكل ورقة إضافية، أو بالأحرى وثيقة إضافية، تؤكد إما أن الرجل يدمن الكذب، أو أنه لا يدرك معنى وأهمية وخطورة تصريحاته، أو أنه منفصل تماما عن الواقع. ففي ختام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، أعلن أوباما أنه ليس متفائلا بشأن آفاق التسوية السلمية في سوريا على المدى القصير.
وأرجع السبب إلى أنه "بعد أن قررت روسيا وإيران دعم الأسد بعملية جوية قاسية... كان من الصعب جدا رؤية كيف يمكن للمعارضة المعتدلة، حتى لو كانت مدربة وعازمة، أن تسيطر على أراضيها لفترة طويلة". وهذا يعني ببساطة أن الرئيس الفيلسوف لم يتزحزح قيد أنملة عن أرائه السابقة بشأن تسوية الأزمة السورية، وهي الآراء التي تم اعتمادها في البنتاغون وفي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية، وكانت نتيجتها ما يجري الآن في سوريا والعراق.
الرئيس أوباما يبكي الآن، وتتمزق نياط قلبه على الدماء السورية، وأرواح السوريين، وهو يرى "الضحايا المدنيين والأطفال الذين يُقتلون أو يصابون والمدارس أو المستشفيات التي يجري تدميرها في حلب".. وفي الوقت نفسه، رأى أن من أسماهم بـ "المتطرفين" سيبقون لفترة طويلة في سوريا والعراق وحولهما، وأن الفوضى ستبقى قائمة لفترة معينة. وستكون العناصر المتطرفة في العراق، مثلما كانت في أفغانستان، بعد أن "سحقنا طالبان وقضينا على بن لادن. لكننا يمكن أن نقلص المخاطر بشكل فعال والقضاء على القيادات الرئيسية".
تصريحات تثير الغثيان ليس فقط من حجم الكذب والادعاء و"الدموع" الذي يغطيها، بل وأيضا من استدعائها الشعور بالشفقة على رجل انفصل عن الواقع عندما دخل لأول مرة مكتبه البيضاوي عام 2009. وقد ساهمت جائزة نوبل في إطلاق يد أوباما لارتكاب المزيد من الأخطاء التي أدت إلى جرائم يندى لها جبين البشرية.
أوباما يعلن الآن أنه "قلق على سوريا"! ولكنه قلق ليس بالضبط على كل السوريين، وإنما على "إراقة الدماء والفوضى التي يؤدي إليها القصف من قبل الأسد والعسكريين الروس الذي يتعرض له سكان حلب". وفي الوقت الذي أشار فيه إلى ضرورة "نوع من التهدئة الإنسانية والتحرك نحو الانتقال السياسي"، انتقد أوباما روسيا والصين "لعدم مشاركتهما بقدر كاف" في تسوية القضايا الدولية. تصريحات غريبة ومريبة ومثيرة للسخرية قبل الشك. فهو يطالب روسيا والصين بأدوار، ولكنه يشدد في الوقت ذاته على "دور خاص للولايات المتحدة على الساحة الدولية". بمعنى أن واشنطن تحتاج إلى مساعِدَات أو وصيفات في صورة موسكو وبكين.
هنا نأتي إلى مربط الفرس، إذ أكد أوباما أنه منذ 5 سنوات كان يحاول حل القضايا المتعلقة بالدور الأمريكي في سوريا، ليصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد سند قانوني للتدخل عسكريا في هذا البلد. تصريح "مضحك" للغاية، لأن أوباما يرى أن التدخل يقتصر فقط على إرسال جيوش وقوات على الأرض، بينما القصف ووجود عناصر الاستخبارات والقوات الخاصة بأعداد كبيرة ودعم قوات معينة بالسلاح والخبراء والمعلومات.. يرى كل ذلك ليس تدخلا عسكريا وأمنيا واستخباراتيا!
الفكرة أيضا أن الرجل يصدق نفسه، ما يدفعه إلى الاستمرار ومواصلة "فلسفته العميقة". فهو يعلن على الملأ أن "واشنطن، لو تدخلت عسكريا في سوريا، لارتكبت خطأ استراتيجيا كبيرا، نظرا لاستمرار جهودها لاستعادة الاستقرار إلى أفغانستان والعراق، ولضرورة مواجهة خطر تنظيم داعش الإرهابي".
وأوباما نفسه هو الذي كان يدعو طوال السنوات الخمس الماضية إلى "رحيل الأسد" و"إزاحة الأسد عن السلطة"، وضرورة دعم المعارضة بالسلاح والخبراء والأموال والمعلومات، وأيضا بغطاءات جوية.
وهو نفسه الذي كان على وشك التدخل عسكريا في سوريا في خريف 2013، عندما تعهد باتخاذ خطوات عسكرية ضد "حكومة بشار الأسد"، ردا على هجوم كيميائي في غوطة دمشق الشرقية في أغسطس/آب عام 2013، لكنه تراجع عن قراره هذا، وقبل بدلا منه صفقة مع روسيا لإتلاف ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.
إن أوباما لم يعد يسيطر على أي شئ اليوم، وليس لكلامه أي قيمة عمليا. وبالتالي، لم يعد أمامه غير الكذب، وتفريغ الأمور من مضامينها، لكي يبرر على الأقل حصوله على جائزة نوبل من أجل تصريحات، قام هو نفسه بالعمل على تحقيق عكسها تماما. وإذا كان قد أشعل العالم طوال فترة وجوده في البيت الأبيض، وأفسد العلاقات مع روسيا، وأوصل كل النقاط الساخنة إلى درجة الغليان، فهو الآن يضع قدمه على أول عتبات "الماضي" الذي يشهد على الكثير من أخطائه وتقديراته غير الدقيقة، والتي أدت في مجملها إلى جملة من الجرائم السياسية والإنسانية، التي يجب أن تندى لها جباه أعضاء جائزة نوبل.
أشرف الصباغ
إقرأ المزيد
ويكيليكس: أوباما كاذب!
وصف موقع "ويكيليكس" تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ " الكاذبة" حين قال أوباما أنه لا يمكنه العفو عن العميل السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن.
التعليقات