Stories
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
موسكو ترحب بالتفاهم الأمريكي - الإيراني لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الاتفاق الإيراني-الأمريكي.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية تخلف قتيلين وجريحىن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن من فرنسا عن توقيعه مذكرة التفاهم مع إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
قمة روسيا-آسيان في قازان
RT STORIES
الكرملين: روسيا و"آسيان" تقرّان خطة عمل شاملة للشراكة الاستراتيجية 2026-2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تبحث مع دول "آسيان" زيادة إمدادات الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في اللقاء مع بوتين.. أنور إبراهيم يمزح: "ما زلت أملك زوجة واحدة" بعد حكاية "العروش الثلاثة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الفلبيني: العلاقات بين روسيا و"آسيان" بناءة وتعالج مختلف القضايا الشائكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الشراكة مع "آسيان" ركيزة أساسية لاستقرار آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماليزيا تؤكد دعمها للتعاون مع روسيا وآسيان وتنتقد ازدواجية المعايير في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تزيد صادراتها من منتجات اللحوم إلى آسيان 50 مرة في 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-آسيان في قازان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من ألف مسيرة وصاروخ وقنبلة جوية أوكرانية استهدفت غرب البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلجيكا تعلن تسليم أوكرانيا 7 مقاتلات "إف-16" هذا العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث تقييد دخول اللاجئين الرجال من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة وواسعة لقطاع الوقود والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني بالمسيرات على موسكو هو الأكبر منذ عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرفض الرد على سؤال عمن يتحمل مسؤولية استمرار الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصحة البيلاروسي: 8 أشخاص بينهم أطفال أصيبوا بجروح بعد استهداف قوات كييف لحافلتهم في بريانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقطع آخر خط إمداد للقوات الأوكرانية في كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف حافلة تقل أطفالا رياضيين من بيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
هل كانت مزحة؟.. فان دير فارت يعتذر بعد تعليق مثير للجدل عن اليابانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توخيل ينتقد الفيفا: المصورون أفسدوا لحظتي الخاصة قبل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لن نراه كل 4 أعوام.. الحارس الأسطوري أوتشوا يعلن اعتزاله الدولي بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كولومبيا تحسم القمة أمام أوزبكستان وتعتلي صدارة المجموعة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعثر البرتغال يفتح الباب أمام المغرب لكتابة تاريخ جديد في التصنيف العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببرج من الأكواب.. مشجع روسي يتحول إلى نجم في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يحطم رقما قياسيا في تاريخ كأس العالم ويتجاوز رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم الثامن والأخير من الجولة الأولى وانطلاقة الجولة الثانية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف قاتل يمنح غانا انتصارا ثمينا على بنما في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب "الأسود الثلاثة" يفترس كرواتيا في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأرقام.. كريستيانو رونالدو يقدم مباراة "كارثية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتيجة تاريخية للكونغو الديمقراطية ومذلة للبرتغال في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من موقع الهجوم الأوكراني على حافلة كانت تقل أطفالا في مقاطعة بريانسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وقعنا في حب عميق".. ترامب يتذكر أول لقائه مع السيسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يمازح ترامب: "كان محاطا بقادة العالم ولم يكن لديه الوقت لتناول العشاء"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا الرئيس!".. ترامب يخاطب قادة مجموعة السبع بعد تأخره عن الاجتماع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أجواء احتفالية في بغداد رافق أول مشاركة عراقية في المونديال منذ 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
وانتهى الكرنفال بالنسبة للحكومات العربية
من المحتمل أن يصبح عام 2022 عام إشهار الإفلاس بالنسبة لمصر وعدد من الدول العربية الأخرى.
على مدى السنوات القليلة الماضية، رفعت بعض الدول العربية سقف ديونها، مستفيدة من ضخ البنوك المركزية الغربية أموالاً غير مغطاة في الاقتصاد، وخفض أسعار الفائدة على القروض إلى ما يقرب الصفر.
سمح ذلك للعديد من الدول العربية بجذب قروض بمعدات فائدة منخفضة للغاية وتجنّب الإفلاس. أما الآن فقد تغيّر الوضع، حيث فقدت البنوك المركزية الغربية السيطرة على الوضع، وباتت سكرة الموت للنظام المالي العالمي واضحة للعيان.

بنك مصر يحصل على أكبر قرض في تاريخه
فقد توقع نظام الاحتياطي الفدرالي، في مراجعته لشهر ديسمبر 2020، أن يبلغ معدل التضخم في عام 2021 نسبة 1.8%. أمّا وقد بلغ ذلك المعدّل في تلك الفترة 5.3%، وفقاً للتقديرات الرسمية التي عادة ما تكون أقل من الواقع، ومعدل الفائدة الأساسي في الولايات المتحدة الأمريكية هو 0.25%، فذلك يعني، بادئ ذي بدء، أن أفضل مكان للتنبؤات والتقديرات الخاصة بالاحتياطي الفدرالي هو سلة المهملات. كما يعني ذلك أيضاً أن سعر الفائدة الحقيقي في الاقتصاد الأمريكي قد انخفض بعيداً ما تحت المنطقة الصفراء.
أي أن حاصل الفائدة ليس فقط لا يجلب الربح، لكنه أيضاً لا يعوض عن التضخم. حيث بلغ معدل الرهن العقاري لأجل 10-15 سنة في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 3%، والبنك يخسر أكثر من 2% في السنة. ويبلغ معدل الإيداع في البنك أقل من 1%، أي أن المودع يخسر حوالي 5% سنوياً إذا ما قرر الاحتفاظ بأمواله في البنك.
أي أن رأس المال لا يدر أرباحاً، بل يتكبد خسائر. وذلك وضع قاتل للنظام المصرفي، ولا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. إلا أن استدامة هذا الوضع إنما تعود إلى حقيقة أن البنوك المركزية في الغرب مجبرة كل عام على طباعة المزيد والمزيد من الأموال غير المغطاة، وتوزيعها على المصارف بفوائد سالبة أكثر وأكثر. حيث يبلغ الآن حجم استرداد السندات، أي "التيسير الكمّي" QE من قبل الاحتياطي الفدرالي يساوي 120 مليار دولار شهرياً!!!
هذا بالتحديد ما يدفع نحو التضخم، بينما ينمو إجمالي الدين على نحو أسرع وأسرع! أي أن الغرب مفلس من حيث الجوهر والأساس.

الطاقة الخضراء سوف تسرّع بانهيار الغرب
بل أذهب لأبعد من ذلك: هذا النظام هو بالفعل جثة حية، زومبي، وسرعان ما سيسقط. بتعبير آخر، نحن نرى أنه بالفعل قد بدأ رحلة السقوط.
بطبيعة الحال، تتفهم البنوك المركزية الوضع الكارثي، ولكن لم يعد أمامهم خيار، حيث يتعين عليهم إما السماح للتضخم بالتسارع أكثر فأكثر، مع الانتقال إلى التضخم المفرط، أو محاولة خفض ضخ الأموال غير المغطاة، وإعادة أسعار الفائدة إلى ما فوق الصفر. ولكن، مع معدل تضخم يبلغ 5.3%، يعني ذلك أن المعدل الأساسي في الولايات المتحدة الأمريكية لابد وان يكون أكثر من 5.3%، وهو معدل من شأنه أن يؤدي، في ظل المستوى الراهن من الديون، إلى إفلاس جزء كبير من المدينين في الولايات المتحدة في غضون بضعة أشهر، وهو طريق مضمون نحو انهيار الاقتصاد.
إن الدولار هو العملة العالمية، لذلك ففي الوقت الحالي، لا يزال بإمكان الاحتياطي الفدرالي طباعة عدة تريليونات من الدولارات غير المغطاة قبل انهيار الدولار. كما يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تتحمل معدلات سلبية لفترة أطول. وهكذا نرى بنك الاحتياطي الفدرالي يحاول الانتقال إلى معدلات إيجابية بشكل سلس وتدريجي، على أمل ألّا يتسبب ذلك في حدوث انهيار في البورصات، كما حدث في المحاولة الأخيرة لتقليل طباعة الأموال غير المغطاة في أواخر عام 2018. هذه المحاولة، كما في نهاية العام ذاته، محكوم عليها بالفشل، وستنتهي بجولة جديدة من ضخ أكبر للأموال، مع زيادة كبيرة في التضخم. إلا أن هذا سيستغرق بعض الوقت، وربما عدة سنوات.
ومع ذلك، فالعملات العربية عالقة في قبضة أنظمة الدفع الصغيرة الخاصة بها، وأي محاولة من جانبها لطباعة أموال غير مغطاة قد تؤدي فوراً إلى التضخم وأزمة في العملة. أي أن الدول العربية مجبرة هي الأخرى ليس على طباعة أموال غير مغطاة (على الرغم من أنها مرغمة على ذلك أيضاً)، بقدر ما هي مجبرة على اقتراض مزيد من الأموال، ومعظمها من البنوك الغربية، التي تتلقى الأموال من بنوكها المركزية بأسعار فائدة سلبية. وبينما كان الغرب يخفض أسعار الفائدة، كان الاقتراض أسهل وأرخص للدول العربية.
هل هناك فرصة أمام دونالد ترامب للعودة إلى السلطة؟
ونظراً لتسارع التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية، أعلن الاحتياطي الفدرالي، يوم الأربعاء الماضي، عن عزمه البدء في خفض برنامج التسهيل الكمي والبدء في الرفع التدريجي لأسعار الفائدة، وهي خطوة ستصبح ضربة قاصمة لكل المدينين حول العالم!
بالنسبة للدول العربية، يعني ذلك أنه سيكون من الأصعب عليها الآن الحصول على قروض جديدة، والتي حتى وإن نجحت، فسوف تكون بفائدة أعلى بكثير.
علاوة على ذلك، فقد أدت محاولة الاحتياطي الفدرالي لوقف توزيع الأموال نهاية عام 2018 إلى انخفاض البورصات بنسب تصل إلى عشرات في المئة. الآن سيؤدي الذعر إلى هروب رؤوس الأموال بشكل أساسي من الأسواق الناشئة، بما في ذلك البلدان العربية، وهو ما سيزيد من تعقيد وضعها.
وقريباً، قد ينضم على التوالي إلى حالة إفلاس لبنان طابور من الدول الأخرى.
في هذا السياق، ووفقاً لبيانات البنك المركزي المصري، ارتفع الدين الخارجي لمصر في عام 2020 بنسبة 15%، من 112.67 مليار دولار إلى 129.195 مليار دولار.
في الوقت نفسه، بلغ الدين الخارجي للبلاد في نهاية الربع الأول من عام 2021 فعلياً 134.841 مليار دولار، بعد أن زاد بنسبة 4.4% في ربع واحد فقط، أي أن الدين نما بشكل أسرع حتى بالمقارنة مع فترة الحجر الصحي، عام الأزمة 2020.

روسيا تحصل على ورقة أخرى رابحة في صراعها من أجل نظام عالمي جديد
ووفقاً لبيانات البنك الدولي، ارتفعت تكلفة خدمة الدين الخارجي لمصر من 3.799 مليار دولار في عام 2015 إلى 8.785 مليار دولار في عام 2019. والآن أصبحت، بطبيعة الحال، أعلى من ذلك بكثير.
وتبلغ الفائدة على السندات المصرية لأجل 10 سنوات 15.222%، وهي نسبة كبيرة. والوضع أسوأ فقط في دول كأوكرانيا والأرجنتين وفنزويلا، التي أُعلن إفلاسها رسمياً.
مع هذا المعدل، وبهذا الحجم ومعدل نمو الديون، تحتاج البلاد إلى تدفق متزايد باستمرار من القروض، في حين أن التخلف عن السداد لا يزال مسألة وقت لا أكثر. وبالنظر إلى نوايا الاحتياطي الفدرالي، فمن المحتمل أن يكون الوقت قد أصبح قريباً بدرجة ما.
إن رفع أسعار الفائدة الأمريكية سوف يضرب جميع الدول العربية ذات الديون المرتفعة حيث تدعم وتتحكم في أسعار الواردات من السلع والمنتجات، ولديها عجز في ميزان المدفوعات، وتربط عملاتها بالدولار. والخطر لا يهدد مصر وحدها بأي حال من الأحوال، إلا أنها في الصف الأول من الدول المعرضة للخطر. وبسبب حجم الاقتصاد، فإن عواقب الصدمات المحتملة في هذا البلد لا يمكن إلا أن تؤثر على المنطقة والعالم أجمع.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات