Stories
-
رياضة
RT STORIES
ردود أفعال جماهير توتنهام على أداء عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر إلى نهائي كرة اليد في ألعاب المتوسط على حساب الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يوجه رسالة إلى الشعب الجزائري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخلود يفجر مفاجأة من العيار الثقيل في الدوري السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر نورمحمدوف يتعرض لهزيمة ساحقة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل بلال حسن يسقط روخاس بالضربة القاضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسوأ صفقة بتاريخ النادي.. جماهير ليفربول تشن هجوما حادا على أحد لاعبي الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصري مصطفى محمد ينتقل إلى الدوري التركي.. الكشف عن تفاصيل الصفقة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
وول ستريت جورنال: الحرب على إيران استنزفت ترسانات أمريكا في أوروبا وآسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من وزير الخزانة الأمريكي بيسنت: "كاذب كاذب.. سروالك يحترق"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشاباك يجلي يائير نتنياهو بشكل عاجل بسبب تهديد إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أين وصلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ وما شروط طهران لفتح مضيق هرمز؟ غريب آبادي يكشف
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أنقرة تستدعي السفير الأوكراني بعد هجمات على سفن تركية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: النزاع الأوكراني سينتهي بانتصار روسيا "في المستقبل المنظور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات على منشآت عسكرية في كييف وميناء نيكولاييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: استمرار الدعم الأوروبي للصراع في أوكرانيا خطأ فادح وتحقيق السلام في أوروبا مستحيل دون روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: روسيا سترد فورا في حال استخدام السلاح النووي ضدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تيلغراف": روسيا تحكم الحصار على الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود بصاروخ "بانديرول"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الدفاع الجوي تسقط 10 مسيرات متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: كييف أرسلت كتيبة "آزوف" إلى جبهة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
لهذا السبب ستخسر إسرائيل في النهاية
سفينة مادلين ليست يختاً لالتقاط صور السيلفي كما وصفتها إسرائيل، وطاقم السفينة شعر بالاشمئزاز من القهر والجوع اللذين تفرضهما إسرائيل على أهالي غزة. أوين جونز – The Guardian
تخيلوا لو قررت بريطانيا، التي صدمها حجم المعاناة في غزة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تجاوز الأعراف والمؤسسات الدولية، واستخدمت أسطولها البحري لتوصيل الأغذية الضرورية، وحليب الأطفال، والإمدادات الطبية إلى موانئ قطاع غزة.
لكن هذا لم يحدث بالطبع. وبدلاً من ذلك، تُرك الأمر للنشطاء على متن سفينة مادلين، ومن بينهم غريتا ثونبرغ، للقيام بمحاولة رمزية لكسر الحصار المفروض على المساعدات وزيادة الوعي بـ"أزمة مجاعة" وشيكة.
وفي الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، صعد جنود إسرائيليون على متن السفينة، بزعم أنها كانت في المياه الدولية، وتم نقل الطاقم إلى الموانئ الإسرائيلية تحسباً لإعادتهم إلى أوطانهم. وادعى محامو النشطاء أن هذا تجاوز من جانب القوات المسلحة الإسرائيلية، لكن ينبغي على الطاقم اعتبار معاملتهم خفيفة، ففي عام 2010، اقتحم الجيش الإسرائيلي أسطول مساعدات آخر وقتل 10 نشطاء في العملية.
ومنذ انتشار الخبر، انطلقت آلة الدعاية الإسرائيلية بأقصى طاقتها، واصفة سفينة "مادلين" بأنها "يخت سيلفي"، وهو ما رددته وسائل الإعلام الغربية. وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية بلا خجل: "هناك طرق لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة - وهي لا تتضمن صور سيلفي على إنستغرام". إسرائيل تعرف كل شيء عن هذه الطرق، لأنها عرقلتها بشكل ممنهج.
في عام 2012، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية وثيقة رسمية مسربة، حَسَبَ فيها مسؤولون حكوميون الحد الأدنى من السعرات الحرارية اللازمة للإنسان كي لا يموت جوعاً. والهدف: جعل حياة سكان غزة بائسة دون إثارة غضب عالمي من خلال تجويع جماعي. وقبل عام من 7 أكتوبر حذّر برنامج الغذاء العالمي من "الوضع الإنساني المتردي هناك"، مشيراً إلى أن حوالي نصف سكان غزة المحاصرين "يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد".
لقد صعّدت إسرائيل الحصار خلال العشرين شهراً الماضية لدرجة أن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت ندّد بدولته لارتكابها جرائم حرب جسيمة كسياسة رسمية. وفي 10 أكتوبر 2023، على سبيل المثال، أعلن الجنرال الإسرائيلي غسان عليان - الذي ترأس القسم العسكري الإسرائيلي المسؤول عن المساعدات الإنسانية - أن "سكان غزة" يتحملون ذنباً جماعياً".
لقد فرضت إسرائيل حصارًا شاملًا على غزة: لا كهرباء، لا ماء، فقط دمار. ولسان حال إسرائيل "أردتم الجحيم - ستُلاقون الجحيم". وكان هذا مجرد تصريح واحد من تصريحات متعددة عن نية إجرامية وإبادة جماعية لم تدع مجالاً للشك في الجريمة القادمة.
أما الدول الغربية فقد اختارت تجاهل هذه التحذيرات بالرغم من تصريحات مسؤولين بارزين. ففي مارس 2024، كتب وزير الخارجية آنذاك ديفيد كاميرون رسالة دامغة إلى أليسيا كيرنز، وهي زميلة من حزب المحافظين ترأست لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، وذكر في الرسالة بالتفصيل طرقاً متعددة تمنع بها إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة، بما في ذلك عدم فتح المزيد من الطرق البرية عمداً، وعدم فتحها لفترة كافية، وفرض شروط فحص مفرطة.
وأوضح كاميرون أن "العوائق الرئيسية لا تزال الرفض التعسفي من قبل حكومة إسرائيل، وإجراءات التخليص المطولة، بما في ذلك عمليات الفحص المتعددة وفتح النوافذ الضيقة في ساعات النهار". وذكر أن المساعدات الممولة من بريطانيا ظلت راكدة على الحدود لما يقرب من 3 أسابيع في انتظار الموافقة. ومع ذلك، لم تفرض الحكومة البريطانية أية عقوبات واستمرت في تسليح دولة كانت تعلم أنها تجوّع السكان المدنيين عمداً.
وكشف موقع بروبابليكا عام 2024 أن أبرز سلطتين أمريكيتين معنيتين بالمساعدات الإنسانية خلصتا إلى أن إسرائيل عرقلت عمداً شحنات الغذاء والدواء إلى غزة. وبموجب القانون الأمريكي، كان ينبغي أن يُؤدي هذا إلى تعليق شحنات الأسلحة فوراً، لكن إدارة بايدن لم تقبل هذه النتائج. وقد لا تكون على دراية بأي من هذين التقريرين، لأنهما لم يحظيا بتغطية إعلامية تُذكر من وسائل الإعلام الغربية التي خدعت جمهورها بشأن نية إسرائيل وسلوكها الإبادي.
إن أحد تعريفات الإبادة الجماعية، وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948، هو "فرض ظروف معيشية متعمدة على الجماعة بهدف تدميرها المادي كلياً أو جزئياً". وهذا وصف دقيق لما تفعله إسرائيل في غزة. فقد قتلت 452 عامل إغاثة، وقتلت بشكل ممنهج ضباط شرطة مكلفين بحماية المساعدات، ودمرت البنية التحتية اللازمة لنقل المساعدات الإنسانية، ومنعت وصول الوقود والمياه اللازمين لطهي الطعام. كما أصبحت أكثر من 95% من الأراضي الزراعية غير صالحة للزراعة بسبب الهجمات الإسرائيلية، وتضررت 81% من الأراضي الزراعية، وتم تدمير 83% من الحياة النباتية. ونفقت جميع الماشية والدواجن تقريباً، وتوقف إنتاج الحليب تقريباً.
لقد جرّمت إسرائيل الأونروا، الوكالة الإنسانية الرئيسية في غزة، وفرضت حصاراً شاملاً عليها قبل 3 أشهر. ثم استبدلت الهياكل الإنسانية القائمة بمؤسسة غزة الإنسانية (GHF). وكان هدفها، كما صرّح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، السماح بدخول "الحد الأدنى الضروري" حتى "لا يوقفنا العالم ويتهمنا بارتكاب جرائم حرب".
ولكن سموتريتش يعلن صراحة أن إسرائيل ستطرد جميع الفلسطينيين الناجين من غزة. ولا يقتصر الأمر على أن مؤسسة غزة الإنسانية لا تقدّم سوى القليل جداً من المساعدات، وغالباً ما تكون غير صالحة للاستخدام، بل إنها أنشأت أيضاً نقاط إغاثة في الجنوب لإفراغ شمال غزة عمداً. ثم ارتكبت القوات الإسرائيلية مجازر متكررة بحق الفلسطينيين الجائعين، واستبدلت الهياكل الإنسانية القائمة بما وصفه النائب المحافظ كيت مالثاوس بأنه "مسلخ".
لم تصل مادلين إلى شواطئ غزة. ومع ذلك، كشف طاقمها عن فحش أثار اشمئزاز المواطنين الغربيين، الذين سيجبرون حكوماتهم يوما ما على وقف تواطؤهم - ولهذا السبب، في النهاية، ستخسر إسرائيل.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات