مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ابنة مارادونا أمام المحكمة: غرفة العلاج كانت مقززة والإهمال الطبي أودى بحياته

أدلت دالما مارادونا إحدى بنات أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا بشهادتها أمام المحكمة في قضية سبعة أطباء وممرضين متهمين بالإهمال، والتسبب بوفاة والدها عام 2020.

ابنة مارادونا أمام المحكمة: غرفة العلاج كانت مقززة والإهمال الطبي أودى بحياته

 ووصفَت دالما الظروف التي خضع فيها مارادونا للعلاج المنزلي بأنها "مقززة" و"برائحة البول"، مشيرةً إلى أن الأطباء خدعوا عائلته بشأن جودة الرعاية المقدمة.

قالت دالما، وهي أكبر بنات قائد المنتخب الأرجنتيني الفائز بكأس العالم 1986: "أقنعونا بأنهم سيوفرون علاجا منزليا غير مسبوق. لكنهم خدعونا بأبشع الطرق".

وأشارت إلى أن الأطباء وعدوا بتقديم رعاية شاملة تتضمن ممرضين على مدار الساعة لمراقبة حالته وإعطائه الأدوية، لكن هذا الوعد لم يتحقق.

توفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاما، بعد أيام قليلة من إجرائه عملية جراحية لإزالة ورم دموي بين الجمجمة والدماغ، حيث كان يخضع لعلاج منزلي في ضواحي بوينس آيرس.

وأكدت دالما أن المنزل الذي نُقل إليه والدها لم يكن مهيئا لتلقي العلاج الطبي المناسب، وقالت: "كان هناك مرحاض محمول، ونوافذ مغلقة بألواح لمنع الضوء، والسرير كان مقززا. المطبخ أيضا كان في حالة سيئة للغاية".

ويخضع سبعة من المتخصصين الصحيين، بمن فيهم جراح أعصاب وطبيب نفسي، للمحاكمة بتهمة الإهمال الطبي، وقد تصل عقوبتهم إلى السجن لمدة 25 عاما إذا ثبتت إدانتهم.

ومن بين المتهمين جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف، والطبيب النفسي كارلوس ديياز، الذين اقترحوا العلاج المنزلي بناء على رغبة مارادونا بعدم البقاء في المستشفى.

وتذكرت دالما أن الأطباء قدموا العلاج المنزلي كأنه الخيار الوحيد المتاح، رغم وجود بدائل أخرى مثل العلاج الطوعي أو القسري. وقالت: "أخبرونا أن العلاج المنزلي هو الحل الأمثل، لكن ذلك كان خداعا. لم يكن هناك شيء مما وعدوا به".

آخر مرة رأت فيها دالما والدها حيا كانت في المستشفى، إذ لم يُسمح لها بدخول المنزل الذي كان يتلقى فيه العلاج حتى وفاته.

وروت باكية: "بعد وفاته، ذهبت إلى الغرفة، كان جسده منتفخا بشدة. كان مغطى بملاءة، لكن التورم كان واضحا في وجهه ويديه وبطنه وكل شيء. ارتميت عليه ظنا مني أنه سيستيقظ، لكنه لم يعد موجودا".

اختتمت دالما شهادتها بحزن بالغ، قائلة: "أشعر بالألم كل يوم بسبب فقدانه. لو قام الأطباء بواجبهم، لكانت وفاته يمكن تفاديها. ما يؤلمني أكثر هو أنني لم أكن أعلم بما كان يحدث له. لو كنت أعلم، لتعاملت مع الأمر بشكل مختلف".

المصدر: "أ ب"

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق