مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • مونديال 2026
  • اليوم الـ37 آخر نبضات المونديال.. نهائي تاريخي وصراع لا يقل أهمية على البرونزية
  • هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

    أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

دم ثعبان البايثون يفتح آفاقا لعلاج السمنة!

اكتشف علماء أمريكيون جزيئا في دم ثعابين البايثون قد يمهد الطريق لفئة جديدة من أدوية السمنة، بعد أن أظهر قدرة على قمع الشهية وخفض الوزن بشكل ملحوظ في الفئران.

دم ثعبان البايثون يفتح آفاقا لعلاج السمنة!
Gettyimages.ru

وتتبع ثعابين البايثون نظاما غذائيا قاسيا للغاية، حيث تبتلع ظبيا في جلسة واحدة ثم تمضي أشهرا دون طعام. والآن، حدد العلماء جزيئا يبدو أنه حاسم لهذا الإنجاز الأيضي، ويقولون إنه قد يمهد الطريق لفئة جديدة من أدوية السمنة.

وعندما تم إعطاء هذا المستقلب (الناتج الأيضي) المستخرج من البايثون، والذي يرتفع في دمها بعد تناول الطعام، لفئران تعاني من السمنة، امتنعت الفئران عن الطعام وفقدت وزنا بسرعة. 

أظهرت التجارب أن الجزيء، الذي يُسمى "pTOS"، يعمل على منطقة الوطاء (تحت المهاد) في الدماغ المسؤولة عن تنظيم الشهية، وذلك بآلية مختلفة تمامًا عن أدوية السمنة الشائعة حاليًا مثل "ويغوفي".

وتعمل أدوية "GLP-1" (مثل ويغوفي) جزئيا عن طريق إبطاء إفراغ المعدة، مما يطيل الشعور بالشبع لكنه يسبب آثارا جانبية مثل الغثيان والإمساك وآلام المعدة. أما الجزيء الجديد فيستهدف الدماغ مباشرة، مما قد يعني آثارا جانبية أقل.

عندما أعطي الجزيء لفئران تعاني من السمنة، أكلت الفئران أقل بكثير من غيرها، وخسرت نحو 9% من وزن جسمها خلال 28 يوما فقط.

واستلهم العلماء الفكرة من سلوك ثعبان البايثون البورمي، الذي يمكن أن يصل طوله إلى أكثر من 5 أمتار ووزنه إلى 100 كيلوغرام. في البرية، يلتهم الثعبان فريسة قد تصل إلى وزن جسمه بالكامل في وجبة واحدة، ثم يمضي ما بين 12 إلى 18 شهرا دون طعام.

وفي الساعات التي تلي تناول الثعبان لوجبته الضخمة، يتوسع قلبه بنسبة 25%، وتتسارع عملية التمثيل الغذائي لديه 4000 ضعف للمساعدة في الهضم.

وفحص العلماء دم ثعابين بايثون صغيرة (وزنها 1.5-2.5 كغ) قبل وبعد تناول وجبة تعادل 25% من وزن جسمها، بعد صيام دام 28 يوما. ووجدوا أكثر من 200 جزيء ارتفعت مستوياتها في الدم بعد الأكل، لكن جزيئا واحدا زاد بأكثر من 1000 ضعف. وهذا الجزيء (pTOS) تنتجه بكتيريا أمعاء الثعبان، ومن المعروف وجوده بمستويات منخفضة في بول الإنسان أيضا.

وعند إعطاء الجزيء للفئران، لم يؤثر على حجم الأعضاء أو إنفاق الطاقة، بل نظم الشهية وسلوك التغذية بشكل واضح.

وقال الدكتور جوناثان لونغ، الأستاذ المشارك في جامعة ستانفورد والمؤلف المشارك للدراسة: "من الواضح أننا لسنا ثعابين، لكن ربما من خلال دراسة هذه الحيوانات، يمكننا تحديد جزيئات أو مسارات أيضية تؤثر أيضا على عملية الأيض لدى البشر".

أما البروفيسورة ليزلي لينوالد، عالمة الأحياء في جامعة كولورادو بولدر والمؤلفة المشاركة، فقد أوضحت أن الجزيء "يحدث بشكل طبيعي في البشر"، ما يجعله مرشحا آمنا للاستخدام البشري بعد إجراء المزيد من الأبحاث.

وأضافت: "لقد اكتشفنا بشكل أساسي مثبطا للشهية يعمل في الفئران دون بعض الآثار الجانبية التي تسببها أدوية GLP-1. لدي احترام كبير للثعابين، يمكننا أن نتعلم الكثير من هذه الحيوانات التي تطورت للقيام بأمور متطرفة".

نشرت النتائج في مجلة Nature Metabolism العلمية.

المصدر: الغارديان

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟