Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا جراء هجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لجنة التحقيق الروسية تكشف مصادر الطائرات الأوكرانية المسيرة التي نفذت هجوم ستاروبيلسك الإرهابي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
كاتس: ثبتنا معادلة ضاحية بيروت مقابل بلدات الشمال أما نشاط الجيش فمستمر بكل الأحوال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجلسة الرابعة: جولة مفاوضات لبنانية إسرائيلية جديدة بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تغيير تكتيكي في مواجهة مسيرات حزب الله في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العبري يكشف تفاصيل مفاوضات الساعات الأخيرة بين الإدارة الأمريكية وحزب الله عبر نبيه بري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: مقتل 3 أشخاص بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق النبطية - الخردلي جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيلق القدس الإيراني يهدد إسرائيل بمعادلة جديدة جراء اعتداءاتها في لبنان وغزة وجعل باب المندب كهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نقيب وإصابة 7 جنود 3 منهم بجروح خطيرة بجنوب لبنان (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين: منتدى بطرسبورغ منصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المال والذكاء الاصطناعي والفوضى العالمية.. أبرز محاور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يعلن مشاركة 130 دولة في منتدى بطرسبورغ: التعاون السيادي بديل للعولمة المنهارة
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
مونديال 2026
RT STORIES
على عتبة مونديال 2026.. نهاية مفاجئة لتمثال ميسي الأشهر في الهند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من تيك توك إلى "فيفا".. سبيد يقترب من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من "فيفا" للإصابات والحارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمة واحدة.. منتخب البرتغال يعلق على التحاق كريستيانو رونالدو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تايم أوت" على الطريقة الأمريكية.. بوكيتينو يفاجئ الجميع خلال مباراة السنغال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الشرطة الإسرائيلية تقمع بعنف اليهود المتشددين الذين يقطعون طرقا وسكك قطارات في جميع أنحاء إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يهود متشددون يرقصون ضمن دائرة احتجاجا على التجنيد الإلزامي واعتقال حريديم متهربين من الخدمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلاق "النادي اللبناني" في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دب أسود يقتحم شاحنة ويسرق حقيبة في ولاية كارولينا الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
اغتيال "حاكم عظيم" ظن أن الجميع يحبه!
رد الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي في عام 1901 على تحذيرات مساعديه من احتمال حدوث محاولة لاغتياله باستغراب قائلا: "ولماذا أنا بالذات؟ لا أظن أن أحدا يريد إيذائي. الجميع يحبني".

صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
حدث ذلك أثناء التحضيرات لانعقاد معرض عموم أمريكا في مدينة بوفالو بنيويورك، وكان ماكينلي ينوي المشاركة في حفل استقبال واسع، إلا أن سكرتيره الشخصي جورج كورتيليو توسل إليه مرتين أن يكتفي بإلقاء كلمة في هذا النشاط، وألا يعرض حياته لخطر اغتيال محتمل.
ويليام ماكينلي البالغ من العمر 58 عاما، كان حينها يقود بلاده إلى النصر في الحرب الأمريكية الإسبانية، وكان دخل ولايته الرئاسية الثانية كواحد من الرؤساء الأكثر شعبية منذ عقود، ولهذا ربما لم يستمع للتحذيرات.
ذلك المعرض العالمي شهد 5 سبتمبر عام 1901 حضور حشد قياسي يقدر بـ 116000 شخص، وكان ذلك لرغبة الكثيرين رؤية الرئيس ماكيلي والاستماع إلى خطابه. وعشية الخطاب نظم عرضا وطنيا كبيرا للألعاب النارية في ذروته ظهرت كلمة تقول: "مرحبا بالرئيس ماكينلي، رئيس أمتنا وإمبراطوريتنا".
طابور طويل من الأمريكيين الراغبين في مشاهدة الرئيس الأمريكي انتظم خارج "معبد الموسيقى" على الرغم من الحرارة الشديدة، فيما كانت تتناهى من المسرح الداخلي قطعة موسيقية لـ"باخ".
في هذا الطابور الطويل وقف شاب يدعى ليون كولغوش ويبلغ من العمر 28 عاما. هذا الشاب عامل سابق في مجال صناعة الحديد الصلب ويوصف بأنه خجول ومكتئب، وهو عضو في الحركة الأناركية التي ترفض جملة وتفصيلا السلطة السياسية بهرميتها التقليدية.
كولغوش كان وصل على مدينة بوفالو قبل عدة أيام، وقد اشترى مسدسا من طراز "إيفر جونسون"، عيار 32 ملم، وهو نفس نوع السلاح الذي اغتال بواسطته عضو أناركي آخر في العام السابق الملك الإيطالي أومبرتو الأول.
تربص هذا الأناركي المتطرف بالرئيس الأمريكي في حفل الاستقبال بعد أن لف مسدسه بمنديل وأخفاه في جيب سترته، ولم يتفطن رجال الأمن وعملاء الخدمة السرية حين تقدم من الرئيس الأمريكي ماكينلي.
اقترب من الرئيس الأمريكي الذي ابتسم له ومد يده ليصافحه، إلا أن كولغوش أخرج مسدسه على الفور، وكان لا يزال ملفوفا بمنديل أبيض، وأطلق رصاصتين من مسافة قريبة.
صحيفة نيويورك تايمز كتبت في وقت لاحق تقول:"كانت هناك لحظة صمت شبه مطبق، مثل الصمت الذي يلي قصف الرعد... الرئيس ظل واقفا وارتسمت على وجهه نظرة مترددة، ثم تراجع خطوة فيما بدأ الشحوب يغطي ملامحه. بدا الجمهور يدرك بشكل جزئي فقط أن شيئا خطيرا قد حدث".
كولغوش بدوره وصف تلك اللحظات في وقت لاحق قائلا: "بالنسبة لي، لم يكن هناك مفر.. بدا كل هؤلاء الناس منحنين للحاكم العظيم. قررت أن أقتل ذلك الحاكم".
توقف الزمن في تلك اللحظة الرهيبة، وتجمد الجميع. بادر جيمس باركر وهو أمريكي من أصل إفريقي إلى توجيه لكمة لمطلق النار ومنعه من إطلاق الرصاصة الثالثة، وبعد ذلك تدخل الجنود ورجال الأمن وجرى اعتقال الجاني.
الرئيس الأمريكي الجريح والمخضب بالدماء نقل إلى مستشفى تابع لمعرض عموم أمريكا، ولم يكن يوجد به من الأطباء إلا واحد متخصص في أمراض النساء. أجريت عملية جراحية عاجلة للرئيس لخياطة جرح أصاب معدته ووقف النزيف.
حالة الرئيس الأمريكي تحسنت بعد أيام وتفاءل الجميع بانتهاء محاولة الاغتيال بالفشل، إلا أن صحة كاكينلي تدهورت فجأة بحلول 13 سبتمبر نتيجة إصابته بتسمم شديد في الدم، وفي صبيحة يوم 14 سبتمبر فارق الحياة.
في زنزانته بسجن مدينة بوفالو، تباهي ليون كولغوش بجريمته وأفاد بأنه ضغط على الزناد مساهمة منه في القضية الأناركية، وقال في اعترافاته: "لا أؤمن بالشكل الجمهوري للحكومة، ولا أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا أي حكام.. من الصواب قتلهم".
بعد مرور أسبوع على وفاة الرئيس الأمريكي متأثرا بجراحه، بدأت محاكم كولغوش في 23 سبتمبر، وبعد 3 أيام أدين وحكم عليه بالإعدام.
قبل أن يلفظ أنفاسه على الكرسي الكهربائي في 29 أكتوبر 1901، قال في كلمته الأخيرة: "لقد قتلت الرئيس من أجل خير الناس الكادحين، الناس الطيبين"، ومضى قائلا قبل أن يداهمه الموت: "أنا لست آسفا على جريمتي".
المصدر: RT
التعليقات