مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مجلس سوريا الديمقراطية: المفاوضات بين الأكراد ودمشق يجب أن تتم خارج سوريا وبدعم دولي

اعتبر ممثل مجلس سوريا الديمقراطية زركار قاسم أن المفاوضات بين التشكيلات الكردية في قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية يجب أن تتم خارج البلاد وبدعم دولي.

مجلس سوريا الديمقراطية: المفاوضات بين الأكراد ودمشق يجب أن تتم خارج سوريا وبدعم دولي
Sebastian Gollnow / Globallookpress

وقال قاسم إن الأكراد ما زالوا يرغبون في استمرار الحوار والمفاوضات مع السلطات السورية، على الرغم من إلغاء الأخيرة اللقاء في فرنسا.

وأضاف: "فيما يتعلق بإصرار السلطات على إجراء مفاوضات في دمشق، أود التأكيد على أن سلوك السلطات في الاجتماع الأخير مع وفد الإدارة الذاتية (شمال شرق سوريا) لم يكن محترما ودبلوماسيا، مما أدى إلى غياب أي نتائج إيجابية. لذلك، نعتقد أن المفاوضات يجب أن تُجرى في فرنسا أو (في مكان محايد - المحرر) في الخارج بدعم دولي".

ودعا المشاركون في مؤتمر "وحدة موقف المكونات"، الذي عُقد يوم الجمعة في شمال شرق سوريا، إلى وضع دستور جديد للبلاد وإنشاء نظام حكم لامركزي. ونظمت الإدارة الذاتية الديمقراطية الكردية لشمال شرق سوريا المؤتمر، وحضره ممثلون عن مختلف الشعوب والأديان المقيمة في المنطقة، من أكراد وعرب وسريان آشوريين وتركمان وأرمن وشركس، بالإضافة إلى ممثلين عن الطائفة الدرزية في جنوب البلاد عبر تقنية الفيديو.

وعقب المؤتمر، أعلن مصدر حكومي سوري أن "هذا المؤتمر شكل ضربة لجهود التفاوض الجارية، وبناء على ذلك فإنها لن تشارك في أي اجتماعات مقررة في باريس، ولن تجلس على طاولة التفاوض مع أي طرف يسعى لإحياء عهد النظام البائد تحت أي مسمى أو غطاء، وتدعو "قسد" للانخراط الجاد في تنفيذ اتفاق 10 مارس، كما تدعو الوسطاء الدوليين لنقل جميع المفاوضات إلى دمشق باعتبارها العنوان الشرعي والوطني للحوار بين السوريين".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقعت اتفاقا مع الحكومة السورية في 10 مارس 2025، ينص على دمج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية مع الحفاظ على وحدة الأراضي ورفض أي تقسيم أو فدرلة.

ويفترض أن يتم تطبيقه ضمن إطار زمني محدد، لكن تطبيق الاتفاق يواجه تحديات كبيرة بسبب التباينات بين الطرفين، خصوصا حول شكل الدمج وحقوق الإدارة الذاتية في مناطق شمال شرقي سوريا.

المصدر: "نوفوستي"

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"