مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

روبيو وفانس وأربعة أزواج من أحذية ترامب!

من المرجح أن يدخل دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي 47 والذي يشغل المنصب لولاية ثانية غير متتالية، التاريخ الأمريكي والعالمي باعتباره أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإطلاق.

روبيو وفانس وأربعة أزواج من أحذية ترامب!
AP

ربما لا يوجد من يلخص طبيعة هذه الرئاسة وروحها المضطربة أفضل من شاهدين مقربين، بل ومتناقضين في علاقتهما به، هما نائبه الحالي جيمس ديفيد فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو.

ما يعمق أهمية شهادتهما أنهما عبرا في الماضي، وبوضوح لا لبس فيه، عن آراء بالغة السلبية تجاه ترامب ووصفاه بأقسى العبارات، قبل أن يتحولَا إلى أبرز المدافعين عنه وأكثر المخلصين لسياساته.

في خضم الحملة الانتخابية التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016، وصف السناتور ماركو روبيو منافسه ترامب بالمحتال والخطير، ملمحا إلى أن فوز الملياردير سيكون كارثيا. وصل الأمر بروبيو إلى القول إنه لن يكون "جزءا من عرضه الغريب" إذا ما وصل ترامب إلى البيت الأبيض، واتهمه صراحةً خلال المناظرات بنقل فرص العمل الأمريكية إلى الصين وإلحاق الضرر بالطبقة العاملة. غير أن هذا العداء الواضح تبدل بعد فوز ترامب المفاجئ، حيث شهد روبيو تحولا ملحوظا في المواقف، مقدما دعمه الكامل للرئيس المنتخب وتبنياً تدريجيا لخطابه السياسي. لم يكتفِ بعدم معارضة ترامب، بل أصبح صدى لأفكاره، ولا سيما في قضايا الهجرة حيث تبنى مواقف أكثر تشددا بعد انضمامه للإدارة.

سعى روبيو جاهدا إلى تقديم السياسة الخارجية لترامب على أنها منهجية وجادة، مقارنةً بما وصفه بفترة الضعف التي سبقتها، متحدثا بحماس عن "مهمة ترامب الواضحة" لتعزيز المصالح الوطنية.

يذهب مراقبون إلى أن دور روبيو تجاوز بكثير منصب وزير الخارجية التقليدي، ليشبه دور المتحدث الرئاسي الأول الذي يبرر بقوة وحماس كل خطوة، لاسيما التحركات المثيرة للجدل مثل التدخل في فنزويلا. بل إن سلطاته توسعت ليشرف على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وإدارة المحفوظات الوطنية، إضافة إلى مهامه كمستشار للأمن القومي بالإنابة، في تراكم للصلاحيات قيل إنه فاق ما كان يتمتع به وزير خارجية بارز مثل هنري كيسنجر. يرى محللون أن هذا التحول في مسار روبيو ليس سوى "مصالحة استراتيجية" مع الواقع السياسي الجديد، حيث تحول من منافس مرير إلى منفذ منضبط ومُدافع شرس عن عقيدة "أمريكا أولا".

أما جيمس ديفيد فانس، نائب الرئيس الحالي، فقد ان صاحب سجل أكثر حدة في انتقاد ترامب قبل عام 2016، ولم يتردد في وصفه علنا بـ"الأحمق" و"هنلر أمريكا"، وبأنه "شخص انتهازي بغيض" و"كارثة أخلاقية" و"محتال خبيث" وغير مؤصل تماما لشغل المنصب.

هذا العداء الشديد شهد انعطافة دراماتيكية خلال سنوات رئاسة ترامب الأولى، حيث بدأ فانس يدعم سياسات الرئيس علنا، قبل أن يعبر عن ندمه الصريح على انتقاداته السابقة واصفا إياها بالخطأ. تحول فانس إلى حليف مخلص، بل ومتطرف في ولائه، يردد مديح ترامب كـ"رئيس عظيم" ويدافع بقوة عن قراراته في المحافل المختلفة. بعد اختياره نائبا للرئيس، تبنى فانس بحماس الأسلوب الخطابي العدواني لترامب والعديد من مواقفه السياسية غير التقليدية، ما أثار دهشة الكثيرين ممن تابعوا مواقفه السابقة.

كافأ ترامب هذا الولاء المزدوج من روبيو وفانس معنويا وماديا، وروج لاسميهما كمرشحين محتملين للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما يحرص في الوقت ذاته على الإشارة إلى وجود منافسين أقوياء آخرين، في تكتيك يحافظ على ولاء الجميع.

تفاصيل صغيرة لم تغب عن هذه العلاقة المعقدة، كما تكشف القصة التي نقلتها وسائل الإعلام عن لقاء جمع الرئيس بنائبه ووزير خارجيته، حيث أخرج ترامب عرضا تجاريا لأحذية وسألهما عن مقاساتهما، ووعدهما بمنح كل منهما أربعة أزواج، معلقا بمقولته التي أصبحت لاحقا مشهورة: "يمكنك معرفة الكثير عن الرجل من مقاس حذائه". أصبح رمزيا أن يرتدي روبيو وفانس اليوم "أحذية واسعة" تناسب السير في ركاب ترامب.

هذه العلاقة الفريدة بين الرئيس وثنائي حكمه تبدو وكأنها تجسد المقولة الشائعة بأن ما الحب والكراهية تفصلهما شعرة رفيعة. هنا نرى تحولا جذريا من العداء الصريح إلى الولاء الكامل، في مسار يطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة السياسة والولاء في العصر الحديث.

بالمقابل، بعض المحللين يرى أن ترامب، بفطنة خاصة، استطاع استيعاب شخصيتين طموحتين وانتهازيتين في لحظة تاريخية حاسمة، وصهرهما في بوتقة ولائه، ملبسا إياهما "المقاس" السياسي الذي يريد.

يبقى المستقبل هو الشاهد الوحيد على مصير هذا "التحول الكبيرة" المفاجئ، وعما إذا كان تحول روبيو وفانس نهائيا ودائما، أم أنه مجرد محطة في مسار سياسي متقلب. في عالم السياسة، كما تثبت هذه القصة، الثوابت قليلة والمصالح متغيرة، والولاءات قد تحضر وتغيب، على أرضية المستجدات والفرص المتاحة.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة