مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

نقاط قوة "أسلحة" إيران السرية!

كشف الخبير العسكري والسياسي فلاديسلاف شوريغين أبرز الإجراءات الوقائية التي اتخذتها طهران عقب حرب 12 يوما، والتي ظهرت فعاليتها خلال الحرب المتواصلة منذ 28 فبراير 2026.

نقاط قوة "أسلحة" إيران السرية!
Sputnik

يرى الخبير العسكري الروسي أن إيران خرجت من حرب صيف العام الماضي، التي استمرت اثني عشر يوما، باستنتاجات حاسمة، كان أبرزها إقامة نظام متعدد المستويات لتداول السلطة. في إطار هذه الخطوة، عيّن المرشد الأعلى علي خامنئي أربعة مستويات من البدائل لشخصيات عسكرية وسياسية رئيسة، بحيث لا يؤدي موت أي قائد سياسي أو عسكري إلى شلل نظام الحكم.

كما أدخلت تعديلات جوهرية على العقيدة العسكرية للحرس الثوري الإيراني، وفرت درجة عالية من الاستقلالية في اتخاذ القرارات للقادة المحليين. في ظروف انقطاع الاتصالات المركزية أو تدمير القيادات العليا، بات على القادة الميدانيين التصرف وفق قوائم أهداف معتمدة مسبقاً، لضمان استمرار عمل المنظومة.

استدرك شوريغين أن الاستراتيجيين الإيرانيين أدركوا أن المواجهة المباشرة مع خصم يتفوق تقنيا في معركة كلاسيكية لا طائل منها، فتبنوا ما يسمى عقيدة "الدفاع الهجومي"، التي تهدف إلى رفع كلفة الحرب على المعتدي إلى مستوى غير مقبول. يتمثل جوهر هذه العقيدة في توسيع جغرافية الصراع، وشن هجمات ليس فقط على إسرائيل، بل أيضا على القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن في منطقة الخليج، بهدف إحداث صدمة اقتصادية وضغط سياسي على الولايات المتحدة.

في إطار هذه العقيدة القتالية الجديدة، اعتمدت إيران على أسلحة تخلق خللا كبيرا في التوازن، حيث جرى تجميع مخزونات ضخمة من الصواريخ الباليستية، التي تقدرها بعض التقارير بنحو مئتي ألف صاروخ، وتخزينها في "مدن صواريخ" تحت الأرض محصنة بالألغام والأنفاق. هذه الترسانة الضخمة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المحفوظة تحت الأرض أكسبت إيران قدرة على ضرب أهداف في جميع أنحاء المنطقة، مع فعالية منخفضة الكلفة، إذ يمكن للطائرات المسيرة الرخيصة أن تدمر رادارات الدفاع الجوي، أو محطات النفط، أو مراكز بيانات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

لم يقتصر الأمر على ذلك، فخطوط الإنتاج التي دُمرت في صيف عام 2025 لم تُرمم فحسب، بل تضاعفت عدة مرات وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، كما جرى شراء معدات من روسيا والصين وبيلاروس على وجه السرعة. وكان الرهان الأكبر على طائرات الكاميكازي المسيرة من طراز "شاهد"، لما تتميز به من انخفاض الكلفة وصعوبة اعتراضها، وقدرتها على استنزاف المخزونات الباهظة الثمن من صواريخ الدفاع الجوي لدى الخصم.

إلى جانب ذلك، استخدمت إيران سلاحا اقتصاديا مؤثرا، معتمدة على أصولها الرئيسة المتمثلة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو عشرين بالمئة من نفط العالم. هي لم تمنع عبور ناقلات النفط بشكل كامل، إدراكا منها أن تهديد الملاحة وتوجيه ضربات مستهدفة للناقلات سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وأسعار التأمين، ما يضر بالاقتصاد العالمي، والأهم من ذلك، بمصالح الناخبين الأميركيين.

من جانب آخر، يلفت شوريغين إلى أن القيادة الإيرانية تدرك بوضوح أنها تخوض معركة بقاء، وهو ما يوحد النخبة ويدفع الإيرانيين إلى الالتفاف حول القيادة في مواجهة العدوان الخارجي. الدليل على ذلك أن شوارع طهران لم تشهد أعمال شغب كما توقعت واشنطن. علاوة على ذلك، لم يؤد اغتيال خامنئي وقيادة الحرس الثوري إلى انهيار النظام، إذ دخلت الآلية الدستورية لنقل السلطة حيز التنفيذ، وجعل النظام اللامركزي من الممكن الحفاظ على السيطرة العسكرية والصناعية.

بالمقابل، توقف الخبير العسكري عند نقاط الضعف الإيرانية، مشيرا إلى أنها تكمن، في اعتقاده، في التأخر التكنولوجي. تجلى ذلك في تعطل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بسرعة خلال الأيام الأولى للحرب، إضافة إلى أن إيران لم تستخدم سلاحها الجوي عمليا، إذ دمرت طائراتها الحربية في قواعدها. كما أشار إلى مشكلة استنفاد المخزونات، موضحا أن مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة، مهما بلغ حجمها، ليست بلا نهاية، لا سيما وأن مرافق إنتاج هذه الأسلحة، وإن كانت متفرقة، تتعرض للهجوم باستمرار.

في ختام تحليله، يضع شوريغين يده على نقطة حساسة، لافتا إلى مخاطر أسلوب اللامركزية المعتمد، حيث إن استقلالية القادة الميدانيين تحمل في طياتها احتمالات وقوع حسابات خاطئة أو توجيه ضربات لأهداف قد تزيد من ابتعاد جيران إيران عنها وتفاقم عزلتها، لا سيما وأن إيران، على حد قوله، تخوض هذه الحرب عمليا وحيدة.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية